السبت، 5 ديسمبر، 2015

لقاء عابر

ها قد أتممنا واجباتنا الدينية،
حجت عيناي الى عينيك
أو عيناك الى عيني
ولو لمرة واحدة
في هذا السجن المؤبد
المسمى حياة
كنت قد صليت عند نهديك
وصمت بعد فراقك
و زكيت قبلات من اجلك
و شهدت وأشهد ان لا غرام من بعدك
والآن حجيت.

حين التقى الشعاعان
ذاك البريق الذي يظهر عن بعد
اراه عندك كما تريه عندي
لم تود المقل ان تفترق
بل تود ان تلتصق
كذا الشفاه
في استعادة لذكرى غابرة ربما


تطيلين الحديث
في محاولة يائسة
كأس النبيذ بدأت ترتجف بين أناملي
وحراس الأخلاق حولنا
وحولنا الأنا الأعلى
والنظام البطريركي الذكوري
محاصرين بالحدود والقبائل

ارحلي سيدتي
سررت برؤيتك مجددا
عسى النار تخمد
والروح الى طمأنينة تخلد
يعد ارهاق مزمن في عشقك
ارحلي
عودي الى قبيلتك

وانا سأعود الى حريتي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق