الأربعاء، 3 يونيو، 2015

دروس في الحماقة

دروس في الحماقة
وتدع التاريخ يمضي،
تدع القدر  يمشي،
وتبتسم دائما
ابتسامة الريفي الاحمق.
أيها الريفي الأحمق،
كم قادتك الحماقة الى دروب وضيعة،
فتسقط في لجج القذارة،
و تخرج منها لامباليا.
كم أنثى خذلتك،
وتخرج معهن ودودا.
كم زلة سقطت فيها،
وتخرج منها مبتسما.



كم ضربة صدعتك،
وتخرج منها حيا،
كيف لا تزال حيا،
كان يفترض بالحماقة ان تقتلك،
والغرائز البدائية
قد تقتل ايضا في المدن الفاجرة
المحملة بصنوف الصلف جميعا
وبكل انواع المافيات
ألم يكتب عبد المعطى حجازي
عن مدن بلا قلب.
هي مأساة كل الريفيين.
احص حماقات،
لا تعد ولا تحص
وابك على اطلال الفرص الضائعة.
انه القدر اذن،
القدر يبقيك حيا،
احذر ايها الاحمق،
الحياة ليست اغنية لعبد الحليم حافظ،
انها بالاحرى حلبة صراع داروينية،
لا مكان للوردية فيها
وانت تشبه شخصية من روايات مورافيا او امادو.
تعلمت من حماقاتك الكثير،
ولكن امامك الكثير لترتكبه،
وها أنت بين الفينة والأخرى،
تعشق ثم تندم،
وتعمل ثم تندم،
وتكتب ثم تندم،
وتقرأ ثم تندم،
وتندم وتندم ....
أفلا تتعظ
أيها الريفي الأحمق،

أوقف حماقاتك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق