الاثنين، 27 سبتمبر، 2010

في رثاء جمال عبد الناصر - احمد فؤاد نجم


في رثاء جمال عبد الناصر - احمد فؤاد نجم
السكه مفروشه تيجان الفل و النرجس
و القبه صهوه فرس عليها الخضر بيبرجس
و المشربيه عرايس بتبكي و البكى مشروع
***
من ذا اللي نايم و ساكت
و السكات مسموع
سيدنا الحسين؟
ولا صلاح الدين ولا النبي
ولا الأمام؟
دستور يا حراس المقام ولا الكلام بالشكل دا ممنوع؟
***
على العموم
انا مش ضليع في علوم الأنضباط
***
ابويا كان مسلم صحيح
و كان غبي
و كان يصلي ع النبي
عند الغضب و الأنبساط
***
ابويا كان فلاح تعيس
في ليله ضلمه خلفوه
و ف خرقه سودا لفلفوه
و ف عيشه غبرا
طلعوه
و عشه مايله سكنوه
و لصموه
و طلسموه
و دجنوه
و جهزوه
و جوزوه على عماه
فكان محير في هواه ما بين امي و الجاموسه
و كان يخاف يقتل ناموسه
و كان خجول خجول
خجول
و كان دايما يقول استغفر الله العظيم من باب الأحتياط
***
ابويا طلعتوه حمار فكان طبيعي يجيبني جحش
لا اعرف نبي من اجنبي
و لا مين ما جاش ولا مين ما رحش
موسى نبي
عيسى نبي
كمان محمد كان نبي
و يا قلبي صلي ع النبي
و كلنا نحب النبي
و كل وقت وله ادان
و كل عصر و له نبي
***
و احنا نبينا كده
من ضلعنا نابت
لا من سماهم وقع
ولا من مرا شابت
ولا انخسف له القمر
ولا النجوم غابت
ابوه صعيدي و فهم قام طلعه ظابط
ظبط على قدنا و ع المزاج ظابط
فاجومي من جنسنا
ما لوش مرا عابت
فلاح قليل الحيا
اذا الكلاب سابت
ولا يطاطيش للعدا
مهما السهام صابت
عمل حاجات معجزه و حاجات كتير خابت
و عاش و مات وسطنا
على طبعنا ثابت
و ان كان جرح قلبنا كل الجراح طابت
ولا يطولوه العدا
مهما الأمور
جابت

الخميس، 23 سبتمبر، 2010

نقد

-باكراً بدأنا ،
فانتهينا باكراً.
أغوتنا الحطيئة ،
تمردنا ،
قامرنا ،
نأينا باحلامنا ،
وعدنا فارغي الايدي .
ابهر عينينا
الضوء القوي ،
فضللنا ولم نهتد.
تكالب علينا
بعض الجمرات الخبيثة ،
طفيليات بغيضة ،
علقت بجسد شاب ،
فانهكته .
تكتل الاعداء ،
و....الحلفاء ،
لاجهاض جنين
شوهوه بايديهم .
وفوق جراح نكأناها ،
خرقنا جدار المحرمات
بثقوب طفيفة،
كنا نتسلل منها طوراً
وننكفأ تارة اخرى .
من هذي الثقوب،
ضوء باهت خافت ،
يندفع نحونا ،
يشحذ همماً نحرت
لتنهض من بين انقاض المستقبل الآتي.
- باكراً بدأنا ،
فانتهينا باكراً.
وعلى رحاب النهاية
نستنسخ الرتابة لنبقى ،
ننتهز الصمت لنبقى .
اليوم ،
نعاند اليوم ،
نلهو بموتنا ،
في لحدنا ،
تطاردنا الفجائع
تحاصرنا النكبات
في دهاليز الزامية .
لكننا اليوم ادركنا ،
فجعلنا سراب الشك
يحوم على تخوم بقايانا .
اليوم ادركنا ان لا حول لنا ،
ولا حل ال العمل ،
اليوم ننصاع للامل ...
- باكراً بدأنا ،
فانتهينا باكراً.
نمينا في وسط المعمعة،
في بلاد مفاصلها مضعضعة ،
وعينا ذاتنا الصريعة ،
وكان بون شاسع يفصلنا،
فاقمنا معها القطيعة،
واسسنا اخرى لم تكتمل ،
ركضنا وراء مبتدأ اللاشيء ،
نحونا جذرياً بخطى ناقصة ،
وظلت حدودنا المتناقضة تعيقنا ،
والاشواك تزرع في طريقنا ،
حتى خضنا غمار القرار الخاطئ
فانعزلنا ،
دفعتنا المؤثرات الى الفردانية
واليوم قلنا لذاك الشاب المتمرد فينا :
" ابصق على ما حدث
وانتظر غمامتنا الفائقة الجمال
لتلتحق بركبها ..."

الجمعة، 17 سبتمبر، 2010

ذاكرة لن تموت




- ضجيج ، ضوضاء . صوت الرصاص يئز في اذنيه . يلتقط رشاشه ويختبئ خلف صخرة كبيرة . يلقي نظرة على الجهة المقابلة حيث سقط رفيقه "ابو علي " مضرجاً بالدماء . مروحية العدو الاسرائيلي تحلق في الاجواء وتلقي قذائفها . هديرها يصم الآذان . مدافع العملاء اللحديين تدك منطقة الاشتباك ....
فجأة يحس بحرارة تسري في انحاء جسده . هوذا الدم النازف يبلل سترته العسكرية ويغطي شعار "جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية " بالاحمر القاني .
يكاد يغمى عليه ...يلتقط انفاسه....
- كان لا يزال يافعاً حين وقعت عيناه على ذاك الكتاب ولم يكن الا "البيان الشيوعي" بالفرنسية في مكتبة جده الكتائبي في قرية من قرى المتن . قرأه و ازداد شغفه بالمعرفة فطالع الكثير من المؤلفات اليسارية حتى اصبح شيوعياً يخط المنجل والمطرقة على جدران وطاولات مدرسة الراهبات حيث تلقى علومه الثانوية ..
- يحاول المضي بضعة امتار الى مغارة قريبة .. يعرف هذه الارض جيداً فقد تدرب في ارجائها سابقاً في مخيمات عسكرية فلسطينية .... يصل المغارة متأبطاً رشاشه الفارغ من الذخيرة .. يرتشف قطرات ماء من مطرته العسكرية ....
- يتذكر لقاءه باحد رفاقه في الجامعة الذي كان قيادياً في منظمة العمل الشيوعي و كيف اقنعه بالانتساب اليها ... فراح يشارك في مظاهرات مختلفة ... تارة يتضامن مع الثورة الفلسطينية و طوراً مع عمال التبغ وغندور .... تارة يحضر اجتماعات وطوراً يشارك في مخيمات .... حينها طرده والده من البيت فما كان به الا ان انتقل الى منزل رفيقه في الحمرا ..
- يجمع جهوده ويستلقي على عشب خفيف تكوم عند زاوية المغارة المظلمة ....و كانت خيوط الفجر قد بدأت تتسلل الى داخلها رويداً رويداً ......
- يستذكر حروب بيروت المتنقلة ... لم يترك محوراً لم يشارك فيه ... من الشياح الى الفنادق ... هناك احتلوا الهوليداي ان وشربوا خموراً لم يذوقوها سابقاً في ذلك البار الفخم ...
يستذكر ايام الاجتياح الاسرائيلي الاول عام 1978 كيف توجه على رأس فرقة عسكرية لبنانية – فلسطينية مشتركة الى قلعة الشقيف ... رابضوا هناك لفترة قبل ان تاتيهم اوامر الانسحاب ....
- صوت اللاسلكي يردد على مسامعه كلمات غير مفهومة وتشويش ... يبصق كمية من الدماء .... يحاول التقاط اللاسلكي ولكن الكلمات تخونه... كم يكثر الخونة في اللحظات الحاسمة ...
- يستذكر اجتياح 1982 بعد ان سقطت بيروت وغادرت المقاومة الفلسطينية ... حاول العودة الى قريته ليرى امه المريضة .. لم يمكث في البيت اكثر من خمس دقائق قبل ان تعتقله قوات الفاشيين ... عذبوه وضربوه وسجنوه لسبعة اشهر ولم يخرج الا بعد انتفاضة 6 شباط 1983 ... و هددوه بالا يعود والا كان مصيره اكثر سواداً ...
- عاد الى بيروت الغربية وسافر وامل )التي تعرف عليها في مخيم لاتحاد الشباب الديموقراطي ) الى قبرص هناك تزوجا زواجاً مدنياً ...
- فجأة يحس بضيق في التنفس يزداد ... يتذكر ابو علي رفيق اللحظات الاخيرة .... يحاول ان ينهض عبثاً .. فيسقط في الارض .... يحبو قليلاً الى باب المغارة .... ها قد بزغ الفجر .... يغمض عينيه ....

احسان المصري

الثلاثاء، 14 سبتمبر، 2010

جمول

- يا عيد يوم اللي طليت بايلول
فل الخريف ووراقو هالصفرا
غزلتلك من الاحمر المريول
ورجع النهر ليمشي بالمجرى
ومن بيت معلمنا اطلقت جمول
بو انيس وبو خالد اعلنو ثورة
وعلى بسترس قطفنا المحصول
قصابلي ومغنية اول الثمرة
من بيروت فل العدو مخذول
ورصاص علوان حررلنا الحمرا
وبصيدا روح معروف عم تجول
تبارك الايدي اللي تقدس سرا
بانصار الليل كان عم يطول



وندهت الارض لزنودنا السمرا
شهدانا مرقو بالزمن اسطول
وفاء وسناء ولولا الزهرة
حرب و حجازي وساطي يا سيف مسلول
فوعاني وصليبا اللي مشيو عالجمرة
من المستحيل عملولنا المعقول
سهى وانور وسمير والاسرى
حررنا الارض ورجعنا على الحقول
وراحت جيوش العدو مندحرة
وتيكمل التحرير كلمة حق بدنا نقول
لازم متل ما رفعناها بارنون
نرفعها بكل لبنان رايتنا الحمرا
احسان

الأحد، 12 سبتمبر، 2010

دويك في شرقستان

- الساعة كانت شي خمسة عشية . بيوم من ايام الشتي . دويك الاحمر واقف على الرصيف ناطر الباص يللي بيمرق على هالخط ليفل من الجامعة على البيت . فجأة بتوقف سيارة فخمة مرسيدس من هو الجداد ( س.ل.ك. او س.ل.شي ) . بطبيعة الحال دويك تعجب انو هيدا النوع من السيارات عادة ما بيوقف يعني ممكن تعملها شي رينو 5 مثلاً بس هيدا النوع من السيارات او يللي راكبينا صعبة يعملوها. فدويك قرب على السيارة فتبين انو هالشخص بيعرفو وهيدا منو غير مدير الجامعة . سأل المدير دويك :
- لوين يا ابني ؟
-شرقستان الجنوبية.
-تفضل طلاع.
طلع دويك بهالسيارة وطبعاً دارت دردشة بما انو المدير ونس .
- انت تلميذ معنا بالجامعة ؟
-نعم دكتور.
-الاسم الكريم ؟
-يوسف عبدو. ( الاسم ما بيوحي انو من اي طائفة محددة )
-من وين؟
- من غربستان الشمالية .
- بس ليش عم تتعلم بشرقستان . ليش ما بتروح على غربستان ؟
- والله يا مدير هيدا الفرع اقرب جغرافياً .
- كيف مش ممكن .
- مبلا متل ما عم خبرك . نحنا بغربستان الشمالية اقرب على شرقستان الجنوبية الشرقية من غربستان الجنوبية . منشان هيك .

فجأة حل الصمت . يعني المدير من صدمتو ضلو صامت . انو كيف ممكن هالقراع هيدا قدر يخترق جدار الحدود المبنية بين شرقستان وغربستان و يتحدى النقاء الطائفي . بس يلا على كل حال واحد مش رح يأثر .
وصل دويك على ساحة شرقستان الجنوبية ونزل بعد ما شكر المدير على التوصيلة و النصيحة العابقة بالطائفية.

دويك يا دويك خليك احمر يا دويك .

السبت، 11 سبتمبر، 2010

غنية عاطفية 2


- لقائي الوحيد معك كان حادثاً فردياً ومؤسفاً كاشتباكات برج ابي حيدر كذلك ظل اللقاء في اطار الاخوية والصداقة كعلاقة التحالف التي تربط حزب الله بالاحباش . واعلم اني لن التقيك مجدداً الا بعد شهرين او ثلاثة اشهر كهيئة الحوار الوطني .
- بعيد عنك كبعد اوطاننا عن الديموقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية .
- مشتاق لك كشوق وليد جنبلاط لارض الشام بعد غياب خمس سنين . ومهجوس بك كعلاقة الجنرال عون بكرسي الرئاسة الاولى .
- متناقضان نحن كالسنة والشيعة . انا خجول كالريف وانت جريئة كالمدينة .انا متواضع كالمقاومين وانت وقحة كسامي الجميل حين يعلن عدم خجله بعلاقة حزبه مع اسرائيل . انت عنصرية وبورجوازية وانا اممي لكنني احبك .
- املي باقامة علاقة معك هو كامل محمود عباس بان يحصل على شيء من نتنياهو من خلال المفاوضات المباشرة .
- اريدك ان تتكلمي بالعربية بشكل افضل من كارلوس اده . ادرسي كالشيخ سعد يا اختاه لربما تتحسن لغتك .
- انا لا اتخيل حياتي من دونك. اريد ان نعيش سوياً مساكنة ربما كالطوائف اللبنانية لكن من دون عقد زواج كالميثاق الوطني . لكني اخاف ان ينتهي بنا الحال بعيش مشترك لبناني .
- انا شيوعي ملحد فاقد للايمان يا سيدتي بكل شيء . اريد الهاً لاعبده . كوني آلهتي .
- تعرفين شيئاً . تباً للايديولوجيا والسياسة و الاوطان والحدود والدين وكل شيء . تعب يا سيدتي ككل العمال والفقراء في بلادنا . اريد ان استلقي على فخذيك هنيهة ثم اموت .....

احسان المصري

http://www.al-akhbar.com/ar/node/207011

الاثنين، 6 سبتمبر، 2010

تضامناً مع اللاجئين والعمال الاجانب


- "لقد بلغ السيل الزبى" . ليست الجملة مستخدمة للدلالة على الفصاحة . انه مجرد تدليل على الواقع المرير الذي يعيشه اللاجئون والعمال الاجانب في لبنان .
بالامس رأينا صوراً تقشعر لها الابدان كيف كان افراد من الجيش اللبناني يتصرفون بشراسة وعنجهية مع مجموعة من اللاجئين السودانيين المتسللين عبر سوريا في كفرزبد . وبغض النظر عن شرعية التسلل من عدمه يفترض ان تكون طريقة التعامل اكثر حضارية. خاصة وان قوة امنية اخرى من الامن العام كانت سبق ان ارتكبت فعلاً اكثر عنصرية واكثر شراسة في الاوزاعي بحق اللاجئين السودانيين وكاد الامر ان يسبب ازمة سياسية بين البلدين لو لم تتم لفلفته كالعادة ولكن الحادثة الاخيرة اضطرت وزارة الخارجية السودانية الى تقديم طلب الى الحكومة اللبنانية لتحسين تعاملها مع اللاجئين والعمال. كذلك سبق لوزارات دول اخرى كالفيليبين واثيوبيا ان هددت بمنع مواطنيها من العمل في لبنان .
ليس غريباً ان يحصل هذا الامر في لبنان مع السودانيين او غيرهم وليس لون البشرة سوى سبب اضافي لاضطهاد العمال.
انسينا ما فعله ابطال 14 آذار بالعمال السوريين بعد خروج الجيش السوري فتم تصويرهم وكأنهم شلة مخابرات . ولا تزال الممارسات العنصرية مستمرة بحقهم ايضاً . والاغرب تلك الاخبار التي ترد عن سرقة العمال السوريين . انها سرقة حقيرة و غبية في آن.
اما اللاجئون الفلسطينيون في لبنان فاوضاعهم المزرية منذ 60 عاماً ونيف لا زالت كما هي و اعتقد ان العنصرية تجاههم ستزيد في الآونة الاخيرة بعد اصدار القوانين الخاصة في المجلس النيابي وكل هذا بذريعة التوطين . فهؤلاء الفقراء لا ناقة لهم ولا جمل في التوطين . واعتقد انه لو توفر لهم فرصة للخروج من لبنان لن يتأخروا لدقيقة . كيف لا والبنانيون انفسهم ينامون على اعتاب السفارات . هذا كي لا نتحدث عن نهر البارد وما ادراك ما نهر البارد .
الامر نفسه يحصل مع اللاجئين العراقيين الذين يتم حجزهم لفترات طويلة ثم ترحيلهم عنوة الى بلادهم .
لا زلنا في اطار العمال العرب اما العاملات الاجنبيات فمأساتهن مستمرة ومن يتابع صفحات العدل في الصحف اليومية يجد الحدث نفسه يتكرر كل يوم : " عاملة تنتحر - عاملة تشنق نفسها - عاملة ترمي نفسها - الخ ... " . والعاملات من مختلف الجنسيات : سيريلنكيات و فيليبينيات و اثيوبيات و نيباليات و غيرهن . هذا ولم نتطرق الى الممارسات السيئة التي يتعرضن لها في المنازل وعلى الطرقات من معظم اللبنانيين كي لا نعمم . وربما كونهن اناث يزيد في معدل الذكورية الممارس عليهن .
لقد آن الاوان ان نتحرك لوقف هذه الممارسات بحق اللاجئين والعمال الاجانب من كل الجنسيات . آن الاوان لفضح العنصرية في المجتمع اللبناني اكثر مما هي مفضوحة . الدعوة موجهة لاحزاب اليسار بحكم طابعها الاممي ( هذا اذا كانت لا تزال تفكر بالاممية ) كما الى منظمات المجتمع المدني وكنا شهدنا على بعض التحركات من قبلها ( جمعية نسوية مثلاً ) .
يا عمال ولاجئي لبنان اتحدوا.

الجمعة، 3 سبتمبر، 2010

صوت دويك

دويك زلمي جايي من الريف وعادة هودي الناس بيكون صوتون عالي . يعني مفروض هيك حتى يقدرو يعيطو لبعضهون من قاطع لقاطع تاريخياً . فحتى يقطع الصوت لازم يكون عالي .
دويك الاحمر لما نزل على المدينة صاروا يتفاجؤوا بصوتو العالي . يعني لما يجي تيطلب شي بكل براءة ولاد الريف كانوا البورجوازيين يقهقهوا من الضحك . هلق بالاول الزلمي ما كان منتبه لهالشي بعدين لاحظ فصار يجرب يخفف صوتو بس بردو ما كان يزبط الوضع .
آخر حل للموضوع كان الصمت . خاصة انو الامام علي قال : " ما زل ذو صمت " . فافضل حل الصمت . لشو الصريخ اساساً مين عم يسمع .بس الصمت لفترات طويلة مضر . مفروض الواحد يضلو يصرخ من وقت للتاني بهالبرية ليغيرها .
دويك يا دويك . خلي صوتك عالي يا دويك . خليك احمر يا دويك .

الأربعاء، 1 سبتمبر، 2010

وطنية زائدة

للاسف خسر منتخب لبنان تقريباً اماله بالـتاهل للدور الثاني من بطولة العالم بكرة السلة بعد خسارته امام نيوزيلندا والتي سبقها خسارة امام فرنسا "الام الحنون" التي حنت علينا ب 26 نقطة . يعني ضاعت ال 500 الف يورو التي دفعها الشيخ سعد لكي نصل الى البطولة .
على كل حال كنا نتمنى ان نتخطى عتبة الدور الاول وانا شخصياً كنت من مشجعي المنتخب بدافع وطني طبعاً خاصة انه يتخطى الاعتبارات الطائفية مثل حكمة - رياضي او قوات - مستقبل او ستريدا - سعد و يلعب دوراً جامعاً للبنانيين ولكنني فوجئت ببعض المشجعين يرفعون يدهم اثناء بث النشيد الوطني واليد اليمين تحديداً على طريقة " هاي هيتلر " . يعني لست ادري هل من يلعب هو فادي الخطيب او هتلر ؟ "معليش" انها مباراة كرة سلة وليست تظاهرة لحزب الله-الوطن-العائلة الفاشستي . رجاء للمرة القادمة لا تضيعوا دعمنا للمنتخب بتفاهتكم . يعني لستم وطنيين اكثر من غيركم . خففوا من حركات الرايخ الثالث .