الجمعة، 25 ديسمبر، 2009

كلمتين زغار لغزة

- مرقت سنة والدم ما تخثر
العالم نايم وغفيان وما تأثر
اعمى البصيرة ما بيشوف ولو ابصر
اجتمع مجلس الامن وقرر وفسر
وطلع الف زعيم وشو حكي وثرثر
وشعوب مقموعة عالشاشات تتحسر
عالقضية اللي ضاعت بايدين هالقيصر
هللي باع نفسو للعدا وعدم اخوتو سمسر
آه يا غزة مهما رح يقولو قصر
بس باذن دم الاطفال مشروع صهيون تعثر
واللي بدو يكسر اجرين عصخرتك راسو تكسر .

الثلاثاء، 15 ديسمبر، 2009

The Lebanese Life

I try to understand what is going around but it’s hard since I belong to one of the most complicated societies in the world….the society of contradictions and lies. We’re chained with traditions and morals in what we do and flying like free birds in what we actually want. We’re lost in between two worlds that made us the masters of pretending. We all pretend to be the people who respect those rules that we all keep on breaking in our heads and some go far by breaking them in reality. We’re the masters of judging… we judge others and never forgive them for mistakes we commit but we’re smarter and we hide them better. We keep lying at ourselves and others about the life we’re living we pretend to be happy while deep inside lay the sadness and the fury…. Why shouldn’t we be sad? Why shouldn’t we be furious? We live in a country full of lies and deception in every part of life: economical, political and social. We all lie how we proud to be Lebanese from different religions living all together in peace….this is the biggest lie, bigger than Lebanon itself… hatred unites us and nothing else. We pretend to respect others and their belief but can’t accept them in our life….how is that possible? If we can respect the other, why can’t we accept him/her as a part of our life? We’re becoming more robots less human beings… we were born to be controlled by stupid politicians….. 



We listen and never question… we blind ourselves…we ignore the truth for the sake of stupid ideologies that in fact we don’t understand but we do what we’ve been told to do. We’re becoming just numbers in a country dominated by numbers and dates 8 and 14, April 23, may 7 etc… We’re numbers in statistics about politics and even art…. Hundreds of Lebanese attended a concert of an international DJ…. (I bet 80% of them can’t even pronounce his name or have ever before listened to his music before) we listen to music that we don’t like just for the sake of popularity and to be considered trendy or (al ma mode)…. We lie to ourselves and to others about what we truly like…. Our outfits always look like a magazine cover…but do we ever ask ourselves if we’re really comfortable in what we’re wearing? Most of our activities are what others like to do and not we like. We lost our ability to express our opinion we oppress our feelings and ideas we simply oppress ourselves. And we ask ourselves why the fury and sadness?? Well this is because of the big lie and the oppression we’re living in or in a better way: the Lebanese life….
By Yasmine Masri

الأربعاء، 28 أكتوبر، 2009

خيانة

و سوى الروم خلف ظهرك روم ،
فعلى اي جانبيك تميل ،
في الداخل يحاصرك خصوم ،
وفي الخارج امريكا واسرائيل ،
فالأولون فساد وطائفية وفقر
وجهل واضطهاد وتنكيل ،
و زعامات تبيع كلاماً فارغاً
وتقبض باعلى الرساميل ،
والاخيرون يشترون انظمة
ويسرقون نفطاً بالبراميل ،
يحتلون ارضي ، يقتلون شعبي،
مليون لاجئ ، مليون قتيل ،
هم اعدائنا اقررت بذلك ،
ولكن ماذا عمن اعتبره خليل
نشرب المدامة في الليل سويا ً
وهو يحبك مؤامرات واحابيل ،
وفي الصباح تطالعك الصحيفة
باخبار عن آخر عميل ،
هذا الذي يغرز السكين في ظهرك
ويضحك سراً ونجيعك يسيل ،
ومنهم من بات يضحك علناً
وقاحة وصلف ما لهما مثيل ،
فللاميركي في بيروت وليمة
وله في واشنطن منهم تبجيل ،
والصهيوني يفطر في القاهرة
ويحتفل بثورة يوليو في الجليل،
والفلسطيني نكسر ارجله
ونحاصر غزة ما استطعنا سبيل،
ونتاجر بدم الضحايا
فقط للنكاية بذاك الفصيل ،
ونقتتل بين بعضنا جهاراً
على سلطة ونفوذ وتمثيل ،
في فلسطين كما في اليمن
وفي بغداد كما اربيل ،
وفي لبنان تتكرر المهزلة
قابيل يصطرع وهابيل ،
واعلامنا في عالم آخر
يبث مسلسلات ومواويل ،
كيف لا ومن ابناء جلدتنا
من احترف الدجل والتضليل ،
يسيطرون على كل مرفق
وابحث عن مصادر التمويل ،
هؤلاء هم اسباب العلة
لا يحتاج الامر الى تحليل ،
هم يقولون هذا رأينا
و ليس للخيانة من تعليل ،
الا فاحذروا بعض من في الداخل
هذي وصية وهذا توكيل :
ان نتخلص من هذي القذارة
حتى نحرر قدسنا والخليل .

الاثنين، 19 أكتوبر، 2009

سلطان باشا الاطرش

العائد إلى القريا: سلطان الثورة
بلال شرارة

أخيراً عاد سلطان باشا الأطرش إلى بلدته «القريا» في محافظة السويداء السورية، محمولاً على عربة الشمس وأكف الزغاريد والعيون المنتبهة. عاد إليها بعد سنوات طويلة مضت على إحراقه لمنزله في أعقاب مداهمته في غيابه من قبل سلطات الاحتلال الفرنسية واقتياد المناضل العربي أدهم خنجر القادم من جبل عامل منه عنوة. عاد سلطان الأطرش وصدى صوته يتردد في أعماق الجبل: «يا ترجعوا أدهم... يا كلنا أدهم»، ومذ ذاك ركض فرسه إلى اليوم ولم يتعب هو ولا تعبت سوريا، ولا تعب كل بر الشام، ولم يتعب جبل عامل خصوصاً، مسقط رأس أدهم خنجر، من المقاومة، ولا زال ينتقل صعوداً في كروم الانتصارات إلى قمة المجد. عاد الباشا المقاتل أسد الثورة السورية الكبرى إلى عرينه، بعدما تأكد أن راية الثورة لن تسقط أبداً وأنها ستبقى خفاقة من أسد إلى أسد إلى أسد، وستحقق أهدافها ليس في تحرير طريق التين الممتد عبر مزارع شبعا وتلال كفرشوبا من قمة مارون وتلال عاملة إلى القريا في السويداء وإلى دمشق الشام، وإنما في تحرير طريق الزيتون الذي يمتد على مساحة فلسطين من الماء إلى الماء إلى القدس. بالأمس ارتاح سلطان باشا الأطرش إلى الأرض، أغمد روحه في ترابه الحبيب فمتى ترانا نعرف الطرقات التي سلكتها روح «صادق حمزة» بعدما اغتالت جسده روح الغدر على ضفة نهر الأردن؟ متى ستتم عمادة هذا الجسد الطاهر ليعود فيسكن ترابه في قرية دبعال العاملية، ومتى نبادر إلى نقل رفات القائد الشهيد أدهم خنجر من الباشورة إلى المروانية لتنام روحه المتعبة بعدما أنجزت دورها في الحراسة والقتال على محاور المقاومة؟ في أيام سلطان، في لحظة مهرجانه، في الطقس الذي تسكن فيه النسور إلى قممها، في عرس الفرح الذي نفتح فيه أكفنا لقراءة الفاتحة لروح سلطان من جبل عامل الذي أقسم على السيف والمصحف خلف أدهم سلطان أن يكونا وشعبهما حتى النصر أو الشهادة. في لحظة «الأخضر العربي» الذي سلك نفس طريق أدهم بين جبل عامل وجبل الشيخ ومشى على نفس الزيح من نوى إلى جسر بنات يعقوب. في اللحظة التي آب فيها «الأخضر» من قاسيون إلى مجدل شمس إلى العرقوب حاملاً معه البنادق للثوار ونزف روحه في الهبارية حتى الدمعة الأخيرة. في هذه اللحظة نودع نحن العامليين.. نحن الذين لا زلنا نرابط على فم أودية الحجير والسلوقي والشّعب وذلك الوادي الذي يمتد من حانين إلى عين الحرية إلى بنت جبيل ويمضي في الطريق إلى وادي الجش في فلسطين ـ نودع ـ القائد العربي سلطان باشا الأطرش ونعاهده على حفظ المقاومة بذرة طيبة في الأرض الطيبة وعلى حفظ سلاحها وعلى إسقاط مشاريع التوطين والاستيطان وتحرير الأرض وتحقيق النصر.
السفير

الأربعاء، 16 سبتمبر، 2009

عتابا جمول

- انا اللي خصم الوطن بعادي
انا اللي احلامي ثورة بعيدة
انا اللي الشهداء تنور بعيدي
انا جمول مفخرة العرب
- انسى يا تاريخ قدموس واليسار
واحفظ كمال ومعروف واللي صار
و اذكر فرج الله و جورج واليسار
بدمهم سطروا اجمل كتاب
- قرب يا زمن تعلم مروة
من لولا ومحيدلي وساطي ومروة
وحمدان وصليبا ووفاء دمهم مروي
تراب الجنوب اللي تحول دهب
- في عدو عم يهجم عارضي وعمالي
وفي ناس تاريخهم كلو عمالة
وفي ناس مشيو بدرب عمالي
درب جمول يا روح الشعب

احسان المصري

تحية الى جمول



الجمعة، 14 أغسطس، 2009

يا تلّ الزعتر - رامي زريق

ضاقت المدينة بسكانها فأصبحت التلال القريبة منها ملاذ الفقراء الأخير. جاؤوا من كل ضواحي الوطن، من جنوبه المهمل وبقاعه المنسي وهرمله المعدوم وعكاره المحروم، بحثاً عن حياة أفضل. جذبهم مغناطيس الفقر فامتزجوا بلاجئين من نوع آخر دفعتهم أمواج النار من أرضهم القدسية إلى مخيمات الخيبة. سكنوا مثلهم في أكواخ من خشب وخيش دعّموها بعد زمن بأحجار وإسمنت ليوطدوا واقعهم المرير. لم يختاروا المكان بل هو اختارهم. لم يكن باستطاعتهم ابتكار اسم له أفضل من ذلك الذي يحمله: «تل الزعتر». فقد أتوا من بلاد الزعتر ليستقروا على كتف الجبل، مثلما تحمل الرياح بذور النبات إلى بقاع التربة الخصبة حيث تنبت وتنمو. عملوا في مصانع الأغنياء، صنعوا أثاثاً لا مكان له في أكواخهم الهزيلة وخاطوا ثياباً لم يلبسوها يوماً وجمعوا آلات كهربائية ومنازلهم تفتقر إلى النور. وحّدهم الحرمان والاستغلال، فأصبحوا خميرة صالحة للثورة التي ما إن هبت حتى انخرطوا في صفوفها وانتظموا في مجموعاتها وعاشوا آمالها ومأساتها ليصبح الزعتر رمز المقاومة. فهي نبتة بسيطة لا شموخ فيها ولا تعاليَ، مثلهم متواضعة، تزهر بين الصخور في الأرض الفقيرة لتغذي مجتمعاً بكامله. ولكن، لم يكن للزعتر مكان في لبنان خطط له أعداء الإنسان. ففي 12 آب 1976 امتزج لهيب الشمس بنار الحقد. احترق الزعتر ودارت المجزرة. دخل السفاحون إلى المخيم حاملين رايات الحضارة والحرف ومزقوا أجساد الأطفال والمقاومين والمقاومات. صعدت بذور الزعتر إلى السماء. نقلتها رياح عاتية إلى أراض جنوبية خصبة مقاومة نبتت فيها من جديد، لتحقق، بعد ثلاثين عاماً، نصراً شهد له العالم. في هذا اليوم، نتذكر شهداء تل الزعتر ولا ننسى جلاديهم مثلما نتذكر نصر الزعتر وأبطاله.
عدد الجمعة ١٤ آب ٢٠٠٩


زياد الرحباني - يوم الاستقلال

الاثنين، 27 يوليو، 2009

عتابا

-ما فارق برد او شوب ما فارق
ياما نطرنا عالطرقات وعالمفارق
نحلم بيوم للبشر ما في رق
صارت كل احلامنا كالسراب .
-كنا عالثورة العزيمة عقدنا
خسرنا وقعدنا نحلل عقدنا
واليوم عم نحلم بغرفة عقدنا
تا نلطي فيها من غدر الدياب .
- يا حلم يللي من بعيد نادالي
قلتلي المطر عليك والندى لي
ما تخيلتك تكون بهالندالة
بعدني ناطر متل عشبة عالتراب .
- شو وضعك بعد هالغيبة وحالك
يلي غرقتيني بوحالك
تركتيني بليل اسود وحالك
واشعلتي في قلبي نار العذاب .
- حلك تحسي بهالقلب البيعاني
حلك تشوفي الدموع اللبي عيني
حلك بقا اشتريني او بيعيني
وجديلك حل بحق الكتاب .

الاثنين، 20 يوليو، 2009

قصيدة غير موزونة في عصر غير موزون


- جيف ٌ أنتنت فأضحت على اللجة 
والدر تحتها في حجاب ، *
جيف قامت من لحودها 
انتعشت بفضل قوة الأنياب ، 
تنهش لحم الضعفاء لتنمو
وتنضم الى قافلة الذئاب ،
فتعوي تارة وتنبح طوراً 
فتتقمص ادوار الكلاب ، 
وما الفرق الا مقتضيات المرحلة 
وتقلبات الذهاب و الاياب ،
من كل فئة عمرية هم 
لا فرق بين كهل وشاب ،
الا بقدر الخبث والنجاسة 
و التفوق في اداء دور الكذاب ،
لعنت يا زمن الخسة والضحالة 
ألا لعنت في كل كتاب ،
جعلت أخس القوم اعلاهم منزلة
بعد ان كانوا في ملاجئ الذباب ،
ووليتهم على كل بلاد 
فطأطأ عبادهم الرقاب ،
ان اخطئوا فالعقاب مر 
وان اصابوا فما من ثواب ،
لعنت يا زمن الخسة والضحالة 
ألا لعنت في كل كتاب ،
قل الرفيق وعز الصديق 
واختلط الاعداء بالاصحاب ،
اما الحب فحدث ولا حرج 
قد تشتريه بمال او حساب ،
وتشتري بلد بأكمله 
بصوت يعلو في صحف الاطناب ،
والناس جاهزة للبيع 
لا ضير ان كنتم من الأغراب ،
اطفال ، نساء ، اراض ، بترول ،
السوق مفتوح لكل مرابي ،
تفضلوا لا تنزعجوا من الرائحة 
هذي القذارة على كل باب ،
لولا معرفتي بطباع البشر 
لاعلنت باكراً انسحابي ،
ولكنهم جبلوا على الشر 
وقد اصابوني بالعصاب ،
اصب عليهم جام غضبي 
واقذع الشتائم والسباب ،
اجالد كي لا اهلوس 
و اصحو احدق في السحاب ،
انتظر غيثاً ليهطل 
ينظف قيحاً تراكم في الروابي ، 
لولا فسحة الامل الضئيلة هذه 
لكنت رقدت مع الهاجدين في التراب . 

احسان المصري 

البيت من قصيدة لابن الرومي .*

السبت، 11 يوليو، 2009

تفسير دستوري

· ورد في مقدمة الدستور يا اخوتي الجملة التالية : " لبنان وطن نهائي لجميع ابنائه " . هذه الجملة لم افهمها اثناء وجودي في المدرسة . اما اليوم، فانني استطيع تفسيرها بشكل علمي جداً :
1- اولاً لبنان ككلمة سهل تفسيرها وذلك بالاعتماد على كتيبات حراس الارز وبالعودة الى اللغات الفينيقية والسريانية و جميع لغات الشعوب والاقوام التي تعاقبت على احتلال هذا البلد ولا تزال حتى اليوم تمارس احتلالاتها بالخفاء او بالعلن على هذه الارض المفعمة بالحرية والاستقلال .
2- ثانياُ وطن كلمة يفترض بها ان تجمع وتعكس انتماء شعب ما لارضه ووطنه . وطالما ان 80% من هذا الشعب هاجر ولا يود العودة الى هذه الارض و80% مسيحي ودرزي وسني وشيعي اولاً ثم لبناني ثانياً وما بعد فهذه الكلمة ستظل ملتبسة .
3- نهائي : كيف صدر قرار كهذا بالقضاء مرة واحدة على احلام سوريا الكبرى و الووحدة العربية و الاممية والخلافة الاسلامية وولاية الفقيه من جهة و على كافة النزعات الفيديرالية من جهة ثانياً . علماً بان هذه الآراء قد تشكل اكثر من 80% من الشعب اللبناني .
4- لجميع : هذه الكلمة تحمل التفسير التالي : ان يكون الوطن للجميع يعني ان يستطيع آل الجميل ان يزوروا الضاحية او جزين . ولا ضير اذا لم نستطع نحن ان نزور مونو و الكسليك والداونتاون فهي اصلاً لم تعد الا لاستقبال فئات محددة . و ليست عجيبة اذا لم ازر مغارة جعيتا فيمكنني التصويت لها على الانترنت لتصبح عجيبة . على اساس ينقصنا بعد عجائب .
5- اما كلمة ابنائه تدل اما ان كل هؤلاء البناء ضالين او ان هناك مشكلة حقيقية في الاب ويا ليت سيغموند فرويد ما زال حياً لكنا تخلصنا من هذه العقد الاوديبية التي تتحكم بسما ربنا .
واخيراً تظل كلمات جبران امضى من كل الدساتير فيبدو ان لكل لبنانه او ان " من كل حسب لبنانه و لكل حسب لبنانه " .

الجمعة، 19 يونيو، 2009

بيروت القاتلة المقتولة

بيروت القاتلة المقتولة (تحية الى الشهيدين جورج حاوي و خليل حاوي )


بيروت ،
يا قاتلة ويا مقتولة ،
لم آتيك راثياً
بل أتيتك جاثياً 
امام شهيدين ،
أتيتك راوياً أسطورتين .
بين صيفين ،
بين انتحار واغتيال 
أنت قاتلة ،
بين احتلال واستقلال 
أنت مقتولة .
صيفك دفتا الكتاب .
- يا لذاك الصيف الحار ،
بيروت المقتولة 
اطلقت رصاصة اليمة
على شاعر مكابر 
رفض الهزيمة
أردته شهيداً 
على جسره المهدم ،
وسال نجيعه
فسقى اقحوانات حمراء 
ما فتئت تنمو 
في قلب متمرد ثائر ،
عبر ببيروت الجثة الهامدة الى مصاف الانبياء ،
وأوقد جذوة المقاومة 
فكان حلمه نصب عينيه ،
لكن بيروت المقتولة 
أفاقت من موتها السريري 
للحظة واحدة 
لتقتل الحلم ،
وعادت الى فراشها القديم الجديد .
- بيروت ،
غريبة أنت،
تقتلين من يحييك 
وتحيين من يقتلك ، 
متى ستتغير طباعك ؟
لست أدري ،
لكن ما اعلمه : اني احبك ،
علمني عشقك 
شاعر مكابر 
ومتمرد ثائر ،
خطا ذات يوم بدمهما :
ان ضوء الشمس لا يبهت 
انما هي الارض تدور
فلا تقنطوا يا رفاقي ،
واجعلوا من بيروت القاتلة المقتولة 
جسراً للفجر البازغ .........

احسان المصري 

الخميس، 11 يونيو، 2009

صلاة انتخابية

http://www.al-akhbar.com/ar/node/140831

الحمد لله على أنّ الانتخابات انتهت ومرّت العملية بديموقراطية توافقية وبنسبة طائفية مرتفعة، وخصوصاً بعد الحرب الأهلية الباردة الممتدة منذ 2005 واختتمت في 7 أيار الساخن، وهو قمة الانصهار الوطني.
الحمد لله انتصر فؤاد السنيورة على أسامة سعد وسحق عاطف مجدلاني نجاح واكيم وربح ميشال المر على غسان الرحباني، واخترقت الكتائب فيحاء الإسلام، وإن هاجمها الأرمن في عقر دارها فهي على استعداد لترحيلهم. واستعاد المردة جبال زغرتا، والعونيون جزين من حلفائهم الشيعة. كذلك رجع المير بتوافق مع البيك لحماية الطائفة. ولم يتدخّل رجال الدين في السياسة باستثناء تصريح البطريركية. وعمّ التجديد في الطبقة السياسية، فدخل سامي ونديم الجميّل ونايلة تويني المجلس ليمثّلوا الشباب (معاذ الله أن يكونوا قد انتُخبوا لانتماءاتهم العائلية). كذلك، أبعدنا الحزب الشيوعي عن لوائح المعارضة، كما في 2005 (لأنه لا علاقة لأنور ياسين بالمقاومة) وأقلنا حسين الحسيني بعد أن أجبرنا سليم الحص على الاعتزال، فخلت الساحة للأصوات العقلانية.
الحمد لله على أنّ السماء لا تزال زرقاء وأنّ الجميلات صوّتن صح وبالفرنسية (لهجة المستعمر الحنون ـــــ الذي أخطأ فرانز فانون في توصيفه سابقاً). وقد أدت الـ«زي ما هيي» ومقابلها الـ«متل ما هيي» دورهما في القضاء على أي أمل باختراق اللوائح.
الحمد لله لأنّه منذ الغد سيبدأ نوابنا بتطبيق السياسات الاقتصادية النيوليبرالية المعدّة لهم من قبل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي الذي يرأسه «شتراوس ـــــ كان» الاشتراكي (لا علاقة له باتحاد الجمهوريات السوفياتية الاشتراكية، كي لا نثير الذعر في صفوف المواطنين). وقد وافقت المعارضة على هذه البرامج الاقتصادية المدعومة أميركياً.
الحمد لله على أنّه منذ الغد سيبدأ النواب بالالتفات إلى هموم الشعب اللبناني، فلا كهرباء مقطوعة ولا شراء خزانات مياه بعد الآن، وستدعم الدولة البنزين وستلغى الـ
TVA. أما الطرقات التي لم تزفّت بالمال الانتخابي، فسيزفتها ممثّلو الشعب العظيم بعد أول راتب يتقاضونه منه.
الحمد لله على أنّ الشباب اللبناني لن يعاني من مشكلة البطالة. لا، لن يهاجر بعد اليوم. بل إنّنا نتوقع ازدياداً في نسبة العمال الأجانب من سوريين ومصريين وسودانيين وسيرلنكيين وإثيوبيين لنسبغ عليهم فائض العنصرية. كذلك سنقوم بدعم الجامعة اللبنانية والمدارس الرسمية على حساب جامعات المذاهب المختلفة ومدارسها والإرساليات الباقية من زمن الاستعمار. وستقام مراكز ترفيه ومراكز ثقافية في المناطق تطبيقاً للتنمية المتوازنة أو اللامركزية الإدارية.
الحمد لله وإن شاء الله يكون الموسم السياحي ناجحاً في سويسرا الشرق كي يرتاح ميشال شيحا، وقد نُوّفق ببعض الإخوة الخليجيين لنمارس عليهم «العقلية المركنتيلية اللبنانية» (الجملة لكمال جنبلاط). غداً ننسى الانتخابات ونعود إلى السهر و«الطقش والفقش» على أنغام هيفا.
الحمد لله والشكر له، وإلى أن يصبح القانون الانتخابي نسبياً وعلى أساس لبنان دائرة واحدة وخارج القيد الطائفي... إلى أن يأتي اليوم الموعود، تصبحون على وطن... آمين...

الأحد، 26 أبريل، 2009

حب سادي


- بعيدة ، بعيدة ،

سنون من الجفاء 
وانت بعيدة ، 
وانا اتخبط في مستنقعات الضلال .
- صامتة ،
اجيبيني ،
بدلت وطني من أجلك ،
وغيرت جواز السفر
وانت صامتة .
تهمسين بنثرك الغامض ،
على صفحات الجرائد .
- سادية ،
و ضفائر شعرك تلك،
التي ذبحتني وقطعت اوردتي ،
تحتل الضفة اليسرى من دماغي ،
وتخترقين الحلم ، 
غير عابئة بالارق الذي تسببينه ،
لمهووس بسواد عينيك

https://images-blogger-opensocial.googleusercontent.com/gadgets/proxy?url=http%3A%2F%2F4.bp.blogspot.com%2F-A4ADsVgXcj8%2FUfj-A-fb4iI%2FAAAAAAAACD8%2FWLiJLqoCSfc%2Fs1600%2Fdownload.jpg&container=blogger&gadget=a&rewriteMime=image%2F*

- خائنة ، 
أراك يا كابوسي الاوحد ،
ترتشفين القهوة مع عشاقك الكثر ، 
وانا اطفئ السجائر في جسدي ،
لاخمد لهيبك .
- كاذبة ،
وعدتني بصيف حار ،
واوراق ربيعك ما زالت يانعة ،
- اجيبيني ،
لعنتك كل الملائكة ،
أريد جواباً الآن 
قبل ان يداهمني الشيب 
وافقد الليبيدو .
- سحقاً لك ،
أنزعك من مخيلتي عند الغسق ،
فلم ، بحق الجحيم ،تعودين عند الشفق ،
ارميك يومياً في سلة المهملات 
كما يرمي الشاعر اوراقه القديمة ،
ولكنك تسكنين الرأس المجنون
- نسيت ان اخبرك ،
من شدة ولهي بك ،
سأدخل مركزاً للتأهيل ،
مع مدمني المخدرات والكحول ،
وحين سأخرج معافياً ،
اعدك بان تلك الضحكة ، 
التي كنت تخاتلينني بها ،
لن تجدي نفعاً .
سأبحث عن ابعد بيداء،
لاقتلعك من جسدي ،
سحقاً لك ..........


السبت، 25 أبريل، 2009

غنّية عاطفية 1

رفضت جمالها دون أن أنهار كالاتحاد السوفياتي

أخطأ أبو تمام حين قال «ما الحب إلا للحبيب الأول»، فحبيبتي الأولى لم تدم علاقتي بها لأكثر من يوم واحد. يوم واحد كان كافياً لأكتشف مزاجها المتقلب كتحالفات الطوائف وزعمائها في لبنان. هي في حيرة دائمة من أمرها إلى حد العبث الذي أدى بألبير كامو إلى قتل العرب روائياً وتفضيله الديموقراطية الإسرائيلية على الديكتاتوريات العربية. لكن إبائي الذي يشبه رفض سارتر جائزة نوبل للآداب، جعلني أرفضها رغم جمالها الفائق، من دون أن أنهار كالاتحاد السوفياتي.
في يوم واحد، دعتني للقاء رفيقها الرجل الفارع الطول، تماماً كما دعا سعيد عقل الشعب اللبناني لملاقاة الاحتلال الإسرائيلي. لكني رفضت بعناد ذلك الشيخ العراقي من الموصل، وهو من القلائل الباقين من حزب فهد بعدما انشطر إلى تجمعات ملوّثة بالتبعية. عندها راحت تنشر عني بروباغندا مغرضة على طريقة غوبلز، ظناً منها أنني مكبّل اليدين كحنظلة، إلى حين تعود فلسطين، متناسية أن ناجي العلي كان يقضّ مضاجع أجهزة الاستخبارات حتى اغتالته، واغتالته مرّتين، إذ دفعت به إلى أن يصبح أيقونة، تماماً مثل غيفارا الذي تنشر العولمة صوره بقصد جعله مبتذلاً وبضاعة رائجة تبيعها كما تبيع إعلانات الكوكاكولا والبورنوغرافيا.
في يوم واحد، حاولت أن تغريني (رغم أنها ليست بدلال هيفاء وهبي)، كما يروّج الأميركيون السيدا والمخدرات في أحياء هارلم المكتظة بالراب. لكنني رفضت أن أتعاطى معها كوكايينها، فأنا، رغم كل شيء، أعشق السيجار الكوبي، كما أفضل فنجان الشاي على كأس «شيفاس»، فهو أرخص وألذّ طعماً، وتناوله لا يسبغ علي تهمة التعامل مع العدو.
وفي يوم واحد أيضاً، قررت أن أقطع علاقتي بها نهائياً، كما اعتكف أبو العلاء عن النساء واللحوم، وذلك قبل أن تولد مريم نور بزمن طويل.
ملاحظة: هذه الشذرات ليست مقتطفات من كتاب لريجيس دوبريه، إنها محض خيال.


الاخبار عدد السبت ٢٥ نيسان ٢٠٠٩



الثلاثاء، 7 أبريل، 2009

حزن

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=168165


- الحزن ،
ذلك الرفيق الاصيل ،
واكبني كظلي 
منذ ان تفتق وعيي على الحياة .
مذذاك ،
راح الحزن يجتاح المحاجر 
ويقتحم مقلتي الهزيلتين ،
لينصب في اجوائهما 
خيام لجوئه الابدي ،
اسلمت له العنان 
يقودني في الدروب المككللة بالعدم ،
اتذكره عند كل المفارق ،
يوم تهشمت الوسامة 
وسقط الحب الاول ،
يوم انعزلت و حاصرني الفقر المدقع ،
يوم خذلتني الجرأة و لم يسعفني الذكاء ،
امام جموع المتنمرين .
- صار جزءاً من فرحي ،
انقب عنه في المقابر والمآتم ،
في المواويل العراقية ،
في اللطميات الكربلائية،
في اغاني الهيفي ميتال ،
في الايديولوجيات المادية ،
في القيثارة والبزق والناي ،
من دواوين المعري حتى نازك الملائكة ،
في الحروب والثورات ،
في اوجه ضحايا المجازر ،
من فلسطين المنكوبة 
حتى تشيلي المغدورة ،
ومن مآسي الهنود الحمر
حتى انهيار الاتحاد السوفياتي .
- كان يجيء ممزوجاً 
بالغضب والتعب ،
بالوجل والخجل،
والاسى والشجن،
والصمت والكبت،
بالسهر والقهر ،
بالظلام والآلام ،
بالاحلام المكسورة ،
والآمال المدحورة ....
بكل ما شئت من صنوف 
لكنه .... الوحيد الحاضر ابداً .
- يا حزن ،
يا رفيق السبل الشائكة ،
ويا خزان الذاكرة المفقوءة ،
اقسمت بالولاء والتوق واللهفة ،
و كل المشاعر التي تمكث الفؤاد ، 
لا تتنح . 
يا اله الحرمان ،
كن وفياً لعبدك الحقير ،
ولنبلغ لذة الجماع معاً ،
ثم ننفث دخان سجائرنا 
في فضاء الوطن السحيق 
ونبصق على كل الاعداء والخونة ،
ولتتحد كل راياتنا تحت امرتك ،
علنا نسبك من نسلنا 
احزاناً لقرون آتية .....
فنهجد في اللحد اذذاك مطمئنين ....

احسان المصري 

يانيس ريتسوس

الجمعة، 2 يناير، 2009

تحية متواضعة الى طفل غزاوي

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=158262

مقدمة النشرة - ايار 2006

مقدمة النشرة : تجمّع يساريون كلية الهندسة 2 - العدد 2 – ايار 2006
ستة سنوات مرت على اندحار الجيش الاسرائيلي وسنة مرت على انسحاب الجيش السوري والاستقلال لا يزال ضائعاً بين امراء الطوائف ورجال الدين المقسومين بين سفارات وعواصم الغرب والشرق و بين المحور الايراني-السوري والمحور الاميركي-السعودي .
وقد اثبت هذان المحوران انهما اللاعبان الاساسيان في المعادلة اللبنانية اذ ان كل فريق لبناني مرتبط بشكل او بآخر بهذان المحوران . فتيار المستقبل السني وحلفاؤه المدعومين عربياً من السعودية ودولياً من اميركا في مواجهة حزب الله الشيعي وحلفاؤه المدعومين اقليمياً من سوريا وايران .
وهنا نتسائل أين مصلحة لبنان من الدخول في مثل هذه الاحلاف ؟
اهي في الانصياع للبورجوازية البعثية في سوريا التي ما انفكت تقتل وتنهب وتقمع باسم التقدمية والعروبة والتي هيمنت على لبنان لثلاثين سنة بتوكيل من اميركا الى ان افترقت المصالح فأصبح حلفاء الامس اعداء اليوم ، وانتقل السوريون الى محور الاسلام السياسي في ايران .
ام في التبعية للامبريالية الغربية وحليفتها " الرجعية العربية " التي تريد فرض هيمنتها سياسياً واقتصادياً وثقافياً باسم الديمقراطية والحرب على الارهاب ، وهي التي لم ولن يهمها الا خدمة مصالحها ومصالح اسرائيل .
من هنا كان على اللبنانيين ان يتعلموا ان ما يجلبه " اسياد الحوار " واربابهم الخارجيين هو تحريضهم بعضهم على بعض، هو الحرب الاهلية، هو القتل على الهوية والتهجير والتدمير ، هو اجتذاب الوصايات من كل حدب وصوب، هو الافقار والديون وسرقة لقمة العيش من امام الجياع الى افواه المتشدقين بالدفاع عنهم .
حتى الآن لم يتعلم اللبنانيون من ادب جبران خليل جبران ولا من غناء فيروز ولا من مسرح زياد الرحباني وبعد احداث العام الماضي تفائلنا بان كانوا على قاب قوسين اوادنى من ان يتعلموا عدنا لنتأكد من ان دماء آلاف الشهداء الذين سقطوا ويسقطون لم ولن نستطيع ان تعلم اللبنانيين .
اذا كنا نريد ان نكون شعباً يستحق الحرية والحياة علينا اولاً ان نتعلم من التاريخ ان الوطن لا يبنى على التسويات الطائفية والمحاصصات الاقطاعية والعصبيات القومية والارتهانات الخارجية والديمقراطيات التوافقية
الى ان يستيقظ اللبنانيون من سباتهم ويتوقف الزعماء عن حقن الشعب بالمخدرات الطائفية، الى ان يتعلم اللبنانيون دعونا وندعو، نحن هذه الاقلية بين الاكثريات المتصارعة، هذا التيار العابر للمناطق والطوائف، هذا اليسار، يسار الحركة الوطنية اللبنانية التي واجهت التدخل السوري، ويسار جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية التي استهلت المقاومة ضد العدو الاسرائيلي قبل ان تتحول المقاومة الى مقاومة فئوية. دعونا وندعو كل تائه يتسائل
" من اين ادخل في الوطن " الى سماع الرد على لسان مارسيل خليفة : " من بابه ، من شرفة الفقراء .... " .